جديد الأخبار

أرامكو السعودية ومصر تجريان تدريباً لاحتواء تسرب نفطي في نوفمبر


07-09-2010 08:16
قال مسؤول مصري أمس إن مصر وشركة أرامكو السعودية العملاقة تعتزمان إجراء تدريب على احتواء تسرب نفطي في مدينة الإسكندرية الساحلية في نوفمبر تشرين الثاني. ويأتي هذا التدريب بعد وقوع تسرب نفطي ضخم من بئر لشركة النفط البريطانية بي.بي في خليج المكسيك في 20 من ابريل. وقال محمود إسماعيل رئيس الهيئة المركزية لإدارة الكوارث والأزمات بجهاز شؤون البيئة في مصر إن التدريب يهدف لاختبار التعامل مع تسرب كبير من شحنة نفطية في البحر المتوسط.

وقال إسماعيل إن الهدف هو التأكد من امتلاك كل المعدات اللازمة ووجود الأفراد في المكان المناسب في حالة وقوع كارثة تسرب مثل تلك التي تعرضت لها بي.بي في الولايات المتحدة.

وذكر أن شركة الخدمات البيئية والبترولية (بيسكو) المصرية وشركة أرامكو ستجريان تدريب احتواء التسرب في منطقة سيدي كرير الواقعة على بعد حوالي 30 كيلومترا الى الغرب من الإسكندرية.

وسيدي كرير ميناء لتصدير النفط يقع على ساحل البحر المتوسط عند نهاية خط أنابيب سوميد المزدوج الذي ينتهي طرفه الآخر في السويس وتبلغ قدرته لضخ الخام 3.1 ملايين برميل يوميا من ساحل البحر الأحمر إلى الميناء. وتستخدم الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط كالسعودية هذا الخط كطريق بديل لشحن النفط بحرا عبر قناة السويس. وأضاف إسماعيل أن التدريب سيختبر التعامل مع أسوأ مستويات التسرب الذي يطلق عليه تسرب من الدرجة الثالثة والذي يتطلب تنسيقا دوليا كاملا للتعامل معه. وقال إن الدرجة الثالثة تعني اختبار كل من الشركات والقوى المحلية في كيفية تعاملها مع الكارثة. وتابع قائلا إن سلاح البحرية المصرية ووزارة الدفاع وعددا من الأجهزة البيئية التابعة للدولة تعتزم المشاركة في التدريب.

وقال ريتشارد بيرنز مدير الخدمات البيئية في شركة بيسكو إن هناك رعاة آخرين للتدريب من بينهم شركة بي.بي ورويال داتش شل وشركة فيلا ذراع الشحن البحري التابعة لأرامكو والشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد) المصرية.

وقال بيرنز "بالرغم من أن هذا التدريب كان مقررا إجراؤه قبل ذلك إلا أنه بدا أكثر أهمية بعد تسرب بي.بي ووجدنا اهتماما أكبر بالمشاركة من جانب شركات النفط في الخليج". وأضاف أن تكلفة التدريب تقدر بحوالي مليون دولار.

وفي يونيو اكتشف مسؤولون في مدينة الغردقة المصرية الواقعة على ساحل البحر الأحمر بقعة نفطية لوثت جزءا من الساحل يمتد لمسافة 20 كيلومترا بما في ذلك عدة مواقع سياحية. وقال بيرنز "بقعة الغردقة كانت صغيرة وتم احتواؤها بسرعة كبيرة لكن الخطر يكمن في أن يقع حادث كهذا في البحر المتوسط فتنتشر البقعة بسرعة كبيرة ويكون احتواؤها أصعب".

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 164


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

خدمات المحتوى



 
 
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

Copyright © 2012 ksa-markets.com - All rights reserved